نادي الإدارة الهندسية

ابحث في الموقع

 النـواحي القـانونية

الضـــرائب

1- يتم استخراج البطالة الضريبية من مأمورية الضرائب التابع لها الممول بناءً على طلب يقدم المأمورية المتخصصة ويتم فتح ملف ضريبي وتكون مدتها خمس سنوات.

2- يقدم مع طلب استخراج البطاقة الضريبية ما يلي:

أ- صورة من عقد الإيجار – وإيصال نور.

ب- إقرار ثروة مالية.

ت- صورة من السجل التجاري والرخصة وعقد الشركة.

 

نظام الربط الضريبي والطعون والاعتراضات:

1- يتم إخطار الممول بنموذج (18) موضح به قيمة الربط الضريبي ويجوز للممول أن يطعن في هذا النموذج (خلال شهر) من تاريخ الاستلام وإلا يعتبر موفق ضمنيًا على الربط المحدد بهذا النموذج ثم تقوم المأمورية بإخطار الممول بنموذج (19) ومن حق الممول الاعتراض أيضًا ثم تشكل لجنة طعن داخلية.

2- تقوم المأمورية بفحص طلب الطعن وفي حالة جديته بإخطار الممول بالربط الضريبي الجديد على النموذج المحدد لذلك ضرائب وفي حالة الطعن فيه خلال شهر أيضًا تقوم المأمورية خلال شهرين بعرض الطعن على لجنة الطعن.

3- في حالة الطعن على قرار اللجنة يتم اللجوء إلى المحكمة الابتدائية.

الشركــات:

تعـريف:

إن تحديد نوع الشركة كعقد قد ينشأ عنه شخص معنوي يقتضي التعريف بها تعريفًا يبرز عناصرها وخصائصها الأساسية.

ومن ناحية أخرى لا بد من بيان ما تلعبه الشركات في الحياة الاقتصادية دور يتأثر بالغرض الذي أنشئت من أجله الشركة, والذي يؤثر فيما تخضع له الشركة من قواعد قانونية من أكثر من زاوية.

ومن الواضح أن الإلمام بالثقافة القانونية عن الشركات لا يستقيم إلا ببيان الأشكال التجارية للشركات. فلا يجوز أن تنشأ شركة تجارية إي في ثوب أحد هذه الأشكال التجارية.

وسنلقي الضوء على:-

1- التعريف بالشركة.2- دور الشركات. 3- أشكال الشركات.

 

2- التعريف بالشركة:

الشركة عقد بمقتضاه يلتزم شخصان أو أكثر بأن يساهم كل منهم في مشروع مالي بتقديم حصة من مال أو من عمل لإقسام ما قد ينشأ عن هذا المشروع من ربح أو من خسارة.

ويتميز هذا التعريف بأنه يبرز عناصر الشركة وخصائصها. فيذكر أنها تكوين رأس مال مشترك من مجموع حصص الشركاء بقصد تحقق غرض اقتصادي, وهو بذلك يميز الشركة عن الجمعية التي يقصد بها عادة تحقيق غايات اجتماعية أو أدبية أو غيرها من الأغراض العامة التي لا شأن بالكسب المادي.

إن الغرض من الشركة هو استغلال رأس مالها للحصول على ما يدره من الأرباح وتوزيعها بين الشركاء. ومن ثم فإن الفقه والقضاء جريًا على أن توزيع الأرباح الناتجة عن المشروع الذي أنشئت لأجله الشركة هو القصد الأساسي من قيامها.

هذا إلا أنه يعبر من جوهر عقد الشركة النية في الاشتراك وفي التعاون عن طريق قبول أخطار معينة ابتغاء تحقيق الربح. إنما مع إقسام ما قد ينجم عن أخطار المشروع من خسائر.

هكذا يتضح أن للشركة أركانًا خاصة علاوة على الأركان العامة التي لا يخلو عقد, وهي التراضي والمحل والسبب وبوجه عام فالشركة كغيرها من العقود تخضع من حيث تنظيم أركانها العامة للمبادئ العامة الواردة في نظرية الالتزامات.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد