نادي الإدارة الهندسية

ابحث في الموقع

 الطرق الشائعة للرقابة على التكاليف:

الطريقة الأولى:حساب موقف الربح أو الخسارة في نهاية المشروع وتستخدم هذه الطريقة في المشاريع الهندسية ذات الحجم الصغير والتي يتم تنفيذها في مدة زمنية بسيطة وبموارد محدودة حيث يقوم المقاول بتسجيل جميع المصروفات التي أنفقها على المشروع (شراء مواد – إيجار معدات – أجور عمال – تصاريح وخلافه) وكذلك تسجيل  جميع الإيرادات التي حصل عليها العميل ثم يلي ذلك مقارنة جملة المصروفات وجملة والإيرادات وتحديد موقف الربح أو الخسارة ولكن ما يعيب هذه الطريقة أنها لا تمكن المقاول من اتخاذ أي إجراءات تصحيحية في حالة الخسارة في

وقت مناسب حيث يكون قد فات الوقت لمثل هذا الجراء ولكن قد تفيد في تفادي مثل هذه المواقف في المشاريع الهندسية.

الطريقة الثانية:حساب موقف التكلفة الإجمالية على فترات زمنية منتظمة وتتضمن هذه الطريقة تكلفة تنفيذ بنود الأعمال المختلفة (شراء مواد تنفيذ البنود – المعدات... ) على فترات دورية منتظمة ولتكن شهرية ومقارنتها بالإيرادات التي يتم تحصيلها نظير تنفيذ هذه الأعمال عن نفس الفترة الزمنية – مع الأخذ في الاعتبار النقاط التالية:

حساب تكلفة المواد التي تم استلامها في الموقع وإدراجه بالأعمال ولم يتم دفع قيمتها.

استبعاد تكلفة المواد المشحونة في الموقع ولم تدخل في تنفيذ الأعمال الدائمة بالمشروع.

وتعتبر هذه الطريقة من الطرق الشائعة الاستخدام للرقابة على التكاليف في شركات المقاولات ولكن من ضمن عيوبها أنها تقوم بحساب موقف الربح أو الخسارة لبنود الأعمال ككل دونم التركيز على السبب الحقيقي لزيادة تكاليف تنفيذ هذه البنود مما يؤدي إلى صعوبة اكتشاف الخلل الحقيقي أثناء التنفيذ وبالتالي تفاديه.

الطريقة الثالثة:للرقابة على تكلفة وحدة البند وفيها يتم تجميع تكلفة العناصر التي تدخل في تنفيذ بنود الأعمال (المواد – العمالة – المعدات – مقاولي الباطن) مع تسجيل كمية العمل خلال الفترة على كمية العمل نحصل على تكلفة وحدة البند والتي يتم مقارنتها خلال فترة العطاء ومن هذه المقارنة يمكن الحكم على سير تنفيذ الأعمال إن كانت تتم وفقًا المقرر سابقًا أم أنه يلزم التدخل بإجراءات تصحيحية مناسبة لإرجاع المشروع إلى مساره الصحيح من حيث التكلفة ويتم إعداد تقارير عن تكلفة وحدة البند على فترات دورية منتظمة قد تكون أسبوعية أو شهرية وللحصول على أفضل النتائج لا بد من التركيز على للبنود المؤثرة فقط في تكلفة أي مشروع تتركز في حوالي 20% من البنود) حيث أن تعقيد نظام الرقابة على التكلفة يزيد من تكاليف النظام الرقابي نفسه بالإضافة إلى ضياع الوقت والجهد في الرقابة على بنود قد لا تكون مؤثرة على تكلفة الشروع.

الطريقة الرابعة: هي طريقة حساب القيمة المدفوعة حيث تستخدم هذه الطريقة لمتابعة سير تكلفة وزمن تنفيذ بنود الأعمال على مدار عمر المشروع وفيها يتم حساب التكلفة الفعلية للأعمال المنفذة (ACWP) ومقارنتها بالتكلفة القدرة لهذه الأعمال (BCEP) عن طريق حساب الانحراف في التكلفة (COST VARIANCE – CV) المعادلة التالية[ BCEP – ACWP ] = CV.

ويكون هذا الانحراف موجبًا عندما تكون التكلفة الفعلية لتنفيذ الأعمال أقل من التكلفة المقدرة هذه الأعمال مما يدل على أن تكلفة تنفيذ الأعمال تسير وفقًا للتكلفة المقدرة سابقًا أما إذا كان الانحراف سالبًا فإن هذا يدل على أن التكلفة الفعلية لتنفيذ المشروع تزيد عن التكلفة المقدرة سابقًا للتنفيذ وتستلزم التدخل بالإجراءات التصحيحية المناسبة لإرجاع المشروع إلى مساره الصحيح من حيث التكلفة كما يتم حساب التكلفة المقدرة لتنفيذ الأعمال ومقارنتها بالتكلفة المقدرة للأعمال المخطط لها عن طريق حساب الانحراف في المخطط الزمني (SCHEDULE VARIANCE – SV) كما في المعادلة (BCWP – BCWS) = SV ويكون هذا الانحراف موجبًا عندما يكون تنفيذ الأعمال يسير وفقًا للبرنامج الزمني المخطط للمشروع أما إذا كان الانحراف سالبًا فإن هذا يدل على تأخر تنفيذ الأعمال عن البرنامج الزمني الموضوع للمشروع ويستلزم اتخاذ الإجراءات التصحيحية المناسبة لإرجاع المشروع إلى مساره الصحيح من حيث الخطة الزمنية الموضوعية.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد