نادي الإدارة الهندسية

ابحث في الموقع

هاجس النجاح و تحقيق الأحلام تشكل دافعاً للعمل في طريق الوصول لأعلى المستويات في أروقة التعليم العالي، و للوصول إلى الهدف المرجو يجب البحث عن الطريق المناسب لتحصيل الفائدة، من خلال تعدد أنظمة التعليم و تطورها بما يتناسب مع متطلبات العصر أصبح التعليم متاحاً أكثر لشريحة أوسع من الطلاب الطموحين، و بالمقابل تطورت أيضاً أساليب الاحتيال و الاستغلال للحصول على مردود مادي أكبر، ستسألون ما علاقة الاحتيال بالتعليم ليتم ذكرهم بنفس المكان، الجواب أن الاحتيال وصل إلى أدنى مستويات انعدام الأخلاق ليضع العلم و التعليم في منظومة أساليب ممارسة الاحتيال، هذا الكلام يستند الى تجربة مريرة مع من وضعوا العلم وسـيلة لترويج احتيالهم، يتم هذا الاحتيال من خـلال جامعـات وهميـة تقوم بالتسـويق للـعلم

و التعليم و أنظمة علمية لشهادات جديدة بحسب زعمهم هذه الطريقة هي أحدث طرق التعليم في عالم الغرب باعتبار المجتمعات الغربية أكثر تقدم و تطور بأساليب التعليم، لكن الحقيقة أن هذه الجامعات أخذت السمعة الطيبة للتعليم الحقيقي و دمجتها مع سمعة التعليم المتطور لتكون وسيلة احتيالهم مموهة بشكل كبير لتتم عملية الاستغلال دون شكوك من قبل الضحية، سمعة التعليم الحقيقي لا تحتاج للتسويق و لا تحتاج لشركات أو جامعات خاصة لتنشرها لأن العلم و التعليم أصبح من أساسيات قيام الدول، و العلوم المتطورة و أنظمة التعليم العالي لا تحتاج لمساعدة احد لينشرها بدول العالم بسبب انتشار وسائل التواصل و الاتصال على نطاق واسع جداً. أحد أساليب الاحتيال التي تعتمد على ما سبق نظام جديد مستحدث من قبل شركات و جامعات خاصة سمي نظام معادلة الخبرة، هذا النظام على حسب زعمهم يعتمد على أسس علمية حديثة لتناسب حداثة التعليم بأن يتم أخذ الخبرات التي كسبها الأشخاص من خلال أعمالهم و تحويلها إلى شهادات علمية، و من خلال التحقق من هذا الزعم وجدنا أن هذا النظام لا يوجد ولا بأي جامعة معروفة لا في العالم العربي أو عالم الغرب، و عملية التحويل هذه غير منطيقة و تنافي التفكر السليم لأن الخبرة تعتبر تحصيلاً لأسس علمية بما معناه تنتج من تطبيق الأسس العلمية لممارسة الأعمال، فمن المستحيل عكس الأسلوب لأن العلم لا يبنى على العشوائية التي تعطي خبرات عملية فقط و ذلك موضح في تعليمات صادرة عن قسم التعليم العالي في الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص شهادات معادلة الخبرة أو ما يسمى معادلة الخبرات، و بالنظر للجامعات الحقيقة ستتأكد أن نظام معادلة الخبرات لا يعترف به من قبل الجامعات الحقيقة أو سوق العمل لأنه نظام غير منطقي للتعلم حيث أن جميع الشهادات التي تصدر بمسمى شهادات معادلة الخبرة هي شهادات غير معترف بها في أمريكا و مصنفة بأنها شهادات لا قيمة لها تصدر من جهات تسمى مطابع للشهادات المزورة Degree Mills وتطلب من الحاصلين عليها عدم استخدامها باعتبارها مخالفة قانونية، و بالنظر لأنظمة التعليم المتطورة بعالم الغرب لوجدنا منظومة من القوانين التي تحذر من هذه الجامعات الخاصة و تمنع التعامل مع انظمتهم لأنها تستغل العلم و تقوم بالاحتيال على الطلاب تحت مسمى العلم.

 من مساهمات الزوار

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد