نادي الإدارة الهندسية

ابحث في الموقع

الطراز التو سكاني الرومانسكي:
لم يحدث في هذا الطراز تحسين إنشائي يذكر كما حصل في التسقيف اللومباردي، ويظهر أن العناية انصرفت لطرق الزخرفة فقط، وأهملت تبعاً لذلك المسائل الإنشائية.
فالكنائس ( التوسكانية ( على وجه العموم أتبعت نفس النظام والتصميم الذي كان يتبع في الكنائس التي أنشأت في أيام قليلة فجر المسيحية، أي على نظام الباسيلكيا القديمة،

فالعقود المحيطة بالصحن حملت على أعمدة كلاسيكية الطراز، و المماشي الجانبية ذات طابقين، ولها نافذة عالية من فوقها، وكان الصحن يسقف بسقف خشبي مرتفع من غير بطانة مسطحة، وكانت الصحن يسقف بسقف خشبي مرتفع من غير بطانة مسطحة، وكانت المماشي أيضاً تسقف بالأقبية المستمر.
ويلاحظ التأثير البيزنطي في الطراز، وذلك لكثرة استعمال الرخام في الحيطان، سواء أكان ذلك في الداخل أو في الخارج، وكذلك أن هذا الطراز يمتاز بغنائه في الزخرفة.
ففي الخارج- كما هو الحال في ( الطراز اللومباردى)- كان يعنى عناية فائقة بالواجهة الغربية مع عدم الاهتمام الزائد بالواجهات الجانبية، إلا أنها على العموم معنى بها عناية كبيرة عن مثيلاتها في الأبنية اللومباردية.
ويظهر من الواجهة الغربية، ومن الخطوط التي تحدها، الأقسام الداخلية للكنيسة، إذ أن الجزء المركزي المتماثل مع الصحن يرتفع نوعاً عن الجانبين، أي أجزاء المماشي.
وأعظم ما يحظ من المعالم في الواجهات هو تكرار صفوف العقود بالحيطان كطريقة جديدة للزخرفة، إذ أن الواجهة عادة تقسم إلى عدة طبقات بوساطة مداميك بارزة، وتكون الطبقة السفلي أعلى بكثير من غيرها، وتحتوي على أعمدة متصلة وعلى أبعاد متسعة، وتحمل فوقها عقوداً نصف دائرية.
ويأتي فوق هذه الطبقة صفوف من العقود الصغيرة مرتكزة على أعمدة منفصلة ومكونة من طبقات عدة، وتشمل الواجهة برمتها، بما في ذلك الجزء المثلث الشكل من الواجهة، كما تستمر هذه العقود على الواجهات الجانبية حول الكنيسة. غير أن أعمدتها تكون جميعها متصلة، وتكسي الأسطح التي بين أعمدة الطبقة السفلي بالرخام.
أما مداخل الكنيسة فدائماً تكون من ثلاثة أبواب، واحد للصحن وواحد لكل ممشى جانبي.
وأسقف كنائس هذا الطراز مائلة ميلاً بسيطاً كما هو الحال في الكنائس اللومباردية وتغطى بطبقة من القرميد.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد